قال :
" يقول اللّه تعالى : قسمت الصّلاة « 1 » بيني وبين عبدي « 2 » شطرين « 3 » ولعبدي ما سأل " .
فإذا قال العبد
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . .
الحديث « 4 » " فلو كانت
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
آية من الحمد لابتدأ بها . وفي « 5 » قوله : " قسمت " وعدّه لآياتها « 6 » ولم يذكرها دليل واضح على أن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ليست منها « 7 » .
ويدل على ذلك أيضا من طريق النظر الذي لا مدفع لأحد فيه أن القرآن لا يثبت بخبر الآحاد ، إنما يثبت بالإجماع « 8 » ، أو ربما يقطع على مغيبه من أخبار التواتر « 9 » .
ولا إجماع نعلمه ولا تواتر نعقله في أن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
آية من الحمد ، وإذا لم يصحإجماع ولا ثبت تواتر في أن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
آية من الحمد « 10 » لم
هامش
( 1 ) سقط من ح .
( 2 ) في ع 1 ، عبد . وهو تحريف .
( 3 ) في ع 1 ، ح : بشطرين .
( 4 ) انظر : صحيح مسلم 2961 والموطأ 841 - 85 وسنن النسائي 1362 وسنن الترمذي 2015 ، وسنن أبي داود 1881 وسنن ابن ماجة 12432 .
( 5 ) سقط واو العطف من ق .
( 6 ) ع 1 ، ع 2 : يأتيها .
( 7 ) في ح : بآية . وفي ق : بآية منها .
( 8 ) في ق : بإجماع .
( 9 ) في ع 3 : التوتر . وهو تحريف .
( 10 ) قوله : " من الحمد " إلى " آية من الحمد " سقط من ق .