قال « 1 » السدي : " السنة ريح النوم الذي يأخذ « 2 » في الوجه فينعس الإنسان « 3 » " .
وقال « 4 » الربيع : " السنة هو الذي يكون به الإنسان بين النائم واليقظان ، وهو الوسنان ، والنوم الاستثقال « 5 » " .
نفى اللّه تعالى عن نفسه الآفات التي تدخل على المخلوقين ، فتذهب حسهم تعالى عن ذلك .
وقد روى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » قال : " وقع في نفس موسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » : هل ينام اللّه جلّ ثناؤه ؟ فأرسل اللّه « 8 » إليه ملكا فأرّقه ثلاثا ثمّ أعطاه قارورتين ، في كلّ يد قارورة ، وأمره أن يتحفّظ بهما . فجعل ينام وتكاد يداهتلتقيان « 9 » ثمّ يستيقظ فيحبس إحداهما عن الأخرى ، حتّى نام نومه فاصطفقت يداه فانكسرت القارورتان ، فجعل اللّه له « 10 » ذلك مثلا « 11 » " ، أي أن اللّه لو كان ينام « 12 » لم تمتسك « 13 » السماوات والأرضون
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : وقال .
( 2 ) في ع 3 : لا يأخذ وهو خطأ .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3925 ، وهو اختيار ابن مسعود . انظر تفسيره : 1372 .
( 4 ) سقط حرف الواو من ع 3 .
( 5 ) انظر : جامع البيان : 3925 .
( 6 ) قوله : " صلّى اللّه عليه وسلّم " ساقط من ح .
( 7 ) قوله : " صلّى اللّه عليه وسلّم " ساقط من ح .
( 8 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ق .
( 9 ) في ع 3 : يلتقيان .
( 10 ) سقط من ق .
( 11 ) رواه الهيثمي في مجمع الزوائد : 831 ونسبه لأبي يعلى . وقد ساق ابن كثير هذا الحديث وقال : " هذا حديث غريب جدا والأظهر أنه إسرائيلي لا مرفوع " . راجع تفسيره : 3081 . وقال القرطبي في تفسيره : 2733 : " لا يصح هذا الحديث ، ضعفه غير واحد منهم البيهقي " .
( 12 ) سقط من ع 2 ، ق .
( 13 ) في ع 3 : يمسك .