وروي عن أبي ذر أنه سأل النبي [ عليه السّلام ] « 1 » فقال له : أي ما أنزل عليك من القرآن أعظم " ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
« 2 » .
وقال ابن عباس : " أشرف آية في القرآن آية الكرسي " . نبه اللّه تعالى ذكره عباده بهذه الآية ألا يعبد « 3 » غيره ، وأن يحذر « 4 » مما وقع فيه من تقدم ذكره ، في قوله :
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ
واختلفوا فاقتتلوا « 5 » وشبهه .
وروى مالك عن يحيى بن سعيد « 6 » عن ابن المسيب أنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
" من قرأ آية الكرسي إذا نام ، لم يزل في أمان اللّه حتّى ينتبه « 7 » . ومن قرأها إذا انتبه ، لم يزل في أمان اللّه حتّى يعود ، ومن قرأها إذا خرج « 8 » من منزله لم يزل في أمان « 9 » اللّه عزّ وجلّ « 10 » حتّى « 11 » يعود . ومن قرأها عند حجامة كانت له منفعتان : منفعة للحجامة
هامش
( 1 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 2 ) رواه مسلم عن أبي بن كعب ، والحاكم عن أبي ذر ، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . انظر صحيح مسلم : 5561 ، والمستدرك : 2822 .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : ألا يعبدوا .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : يحذروا . وفي ق : يحدن .
( 5 ) في ح ، ع 3 : واقتتلوا .
( 6 ) هو يحيى بن سعيد بن فروخ ، أبو سعيد التميمي القطان ، محدث حافظ مشهور . سمع هشام بن عروة والأعمش وروى عنه ابن المهدي والكوسج ( ت 198 ه ) . انظر طبقات ابن خياط : 225 ، وتذكرة الحفاظ : 298 - 300 .
( 7 ) في ق : يتيه وهو تحريف .
( 8 ) في ع 1 ، ق ، ع 2 : أخرج .
( 9 ) في ق : أمن .
( 10 ) قوله : ساقط من ع 2 ، ع 3 .
( 11 ) قوله : " ينتبه ، ومن قرأها . . . عزّ وجلّ حتى " ساقط من ع 3 .