لعينيها « 1 » إشعاع « 2 » ، فإذا التقى الجمعان أخرجت يديها « 3 » ونظرت إليهم ، فينهزم ذلك الجيش من الرعب « 4 » .
وقال « 5 » بعض بني إسرائيل من علمائهم « 6 » : " السكينة رأس هرة ميتة كانت إذا صرخت في التابوت صراخ الهر ، أيقنوا بالنصر « 7 » " .
واختار الطبري « 8 » أن تكون السكينة ما يسكنون إليه من الآيات ، وهو قول عطاء ، وكل ما ذكرنا من الأقوال « 9 » فهي آيات تسكن إليها « 10 » النفوس ، فهي داخلة تحت هذا القول .
وقوله « 11 » :
وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى
[ 248 ] .
قيل « 12 » : هي عصا موسى ، ورضاض الألواح لأن موسى صلّى اللّه عليه وسلّم حين ألقى
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : لعينهما . وفي ق : يعقبها .
( 2 ) في ع 1 : شاع .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : يدها .
( 4 ) انظر : الدر المنثور 7571 .
( 5 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ع 3 .
( 6 ) [ التابوت والسكينة آية دالة على صدق طالوت في كونه ملكا اصطفاه اللّه تعالى ، قال شيخنا أبو شهبة رحمه اللّه تعالى في كتابه الإسرائيليات والموضوعات ص 174 : وما وراء ذلك من الأخبار التي سمعتها لم يقم عليها دليل ] ( المدقق ) .
( 7 ) انظر : جامع البيان 3285 ، والمحرر الوجيز 2592 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 2295 - 230 ، وهو أيضا اختيار ابن قتيبة في تفسير الغريب 92 .
( 9 ) قوله : " من الأقوال " ساقط من ع 3 .
( 10 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : إليه .
( 11 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ع 3 .
( 12 ) في ع 2 : وقيل .