مع عاجل التّضعيف فيما قد شرح « 1 » والمرء يسعى « 2 » وله « 3 » ما قد كدح « 4 »
طول اللّيالي وعليه ما اجترح « 5 »
فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : " إنّ اللّه قد أضعفه له في الجنّة بألفي « 6 » ألف " « 7 » .
ومعنى
يَقْبِضُ
« 8 »
وَيَبْصُطُ
[ 245 ] - بالصاد - أي يقبض الأرزاق فيضيقها على من يشاء ويبسطها فيوسعها على من يشاء .
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
[ 245 ] . أي « 9 » إليه مرجعكم في معادكم .
قوله :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى
الآية [ 244 ] . معنى « 10 » ألم تر ، في جميع القرآن : ألم تعلم ، ألم يبلغك خبرهم يا محمد .
والملأ هنا أشراف القوم ووجوهم ، جمع لا واحد له من لفظه « 11 » . والنبي ، قال
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : سرح .
( 2 ) في ع 3 : يسع . وهو خطأ .
( 3 ) في ق : دونه .
( 4 ) في جميع النسخ : قدح . وتصويبه من تفسير القرطبي 2333 .
( 5 ) قوله : " طول الليالي . . اجترح " ساقط من ع 3 .
( 6 ) في ق : ألف .
( 7 ) انظر : مجمع الزوائد 3216 ، وتفسير القرطبي 2383 - 239 .
( 8 ) في ق : نقيض . وهو تصحيف .
( 9 ) سقط من ع 3 .
( 10 ) في ع 2 ، ع 3 : ومعنى .
( 11 ) انظر : هذا التوجيه في : مجاز القرآن 771 ، وتفسير الغريب 92 ، وتفسير القرطبي 2433 .