قوله :
وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ
[ 241 ] .
عني بهن اللواتي دخل بهن لأن الآية الأولى عني بها من لم يدخل بهن وهي ندب لا فرض عند أكثر العلماء . وهو « 1 » مذهب مالك والشافعي « 2 » .
وقال عطاء : " عني بها كل مطلقة أن لها متاعا حقا على المتقين كاثياب والنفقة والخادم ونحوها « 3 » على قدر الطاقة « 4 » " « 5 » .
وقال ابن زيد : " هذا يوجب « 6 » المتعةلكل مطلقة " « 7 » . هذا معنى قوله .
قوله :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ
[ 243 ] .
قال ابن عباس : " كانوا أربعة آلاف « 8 » خرجوا فرارا من الطاعون " « 9 » .
وقيل : فرارا من الحمى ، حتى إذا كانوا بموضع شاء اللّه فيه موتهم أماتهم ، فمر بهم نبي فدعا ربه أن يحييهم فأحياهم « 10 » .
هامش
( 1 ) في ق : هذا .
( 2 ) انظر : الموطأ 5652 .
( 3 ) في ع 2 : نحو .
( 4 ) في ع 3 : الطاعة . وهو تحريف .
( 5 ) انظر : جامع البيان 2645 .
( 6 ) في ق : توجب . وهو خطأ .
( 7 ) انظر : جامع البيان 2645 ، والمحرر الوجيز 2442 - 245 .
( 8 ) في ع 3 : ألف وهو خطأ .
( 9 ) انظر : تفسير القرطبي 2303 ، وتفسير ابن كثير 2981 ، والدر المنثور 7411 .
( 10 ) انظر : تفسير القرطبي 2313 .