تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 808

مساهمون:

ص٨٠٨
وروي أن نبيا من أنبياء اللّه أمر قومه « 1 » أن يخرجوا إلى عدوهم فجبنوا وكرهوا الخروج ، وقالوا : إن الأرض التي تخرجنا إليها فيها الطاعون ، وكانوا سبعين ألفا ، ففروا من الطاعون أن يأتيهم في بلادهم ، فلما توسطوا البلاد أماتهم اللّه ، فسمي ذلك الموضع واسطا ، وهي « 2 » واسط العراق ، فخرج نبيهم في طلبهم فوجدهم بعد ثمانية أيام موتى قد أنتنوا فتضرع إلى اللّه وبكى ، وقال : يا رب ، كنت في قوم يحمدونك ويذكرونك فبقيت « 3 » وحيدا . فأوحى اللّه إليه أني قد « 4 » جعلت‌حياتهم إليك . فقال : أحيوا بإذن اللّه ، فحيوا . فتلك الرائحة فيهم « 5 » . وقيل : إن اسم ذلك النبي حزقيل « 6 » . وقال وهب بن « 7 » منبه : " أصاب ناسا من بني إسرائيل بلاء وشدة فشكوا « 8 » ما أصابهم إلى نبيهم وتمنوا « 9 » الموت لما هم فيه . فأوحى اللّه إليه : أي راحة « 10 » لهم في الموت ، أيظنون أنني لا أقدر أن أبعثهم بعد الموت ، فانطلق إلى جبانة « 11 » كذا ، فإن فيها أربعة
هامش
( 1 ) ف ع 2 : قوما . ( 2 ) في ع 3 : هو . ( 3 ) في ع 3 : فبقت ، وهو خطأ . ( 4 ) سقط من ق . ( 5 ) انظر : المحرر الوجيز 2462 . ( 6 ) انظر : تفسير القرطبي 2303 وتفسير ابن كثير 2981 ، وفي ق : حذقيل . ( 7 ) في ق ، ع 3 : ابن وهو خطأ . ( 8 ) في ع 3 : وفشكوا . ( 9 ) في ع 3 : فتمنوا . ( 10 ) في ع 1 : رائحة . ( 11 ) في ق : حياته . وهو تصحيف . والجبابة والجبان : الصحراء . وتسمى بهما المقابر لأنها تكون في الصحراء ، تسمية للشيء بموضعه . انظر : اللسان 3981 .