قال زيد بن أرقم : " كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت :
وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ،
فأمرنا بالسكوت « 1 » .
وقيل : القنوت هنا الدعاء « 2 » .
وقيل : هو الركوعو الخشوع في الصلاة « 3 » .
وقال مجاهد : " هو غض البصرفي الصلاة وضم الجناح وطول الركوع « 4 » وأصله كله يرجع إلى الطاعة " « 5 » .
قوله :
فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً
[ 239 ] .
نصبهما « 6 » على الحال . والمعنى : فصلوا في هذا الحال « 7 » . والرجال « 8 » جمع راجل « 9 » ، والمعنى : " فرجالا " أي مشاة على أرجلكم « 10 » " أو ركبانا " وهو جمع راكب . وذلك في الخوف من العدو ، وقال « 11 » : يصلي كيف قدر ماش وراكب .
فمعناه : وإن خفتم من العدو أن تصلوا قياما في الأرض فصلوا ماشين وركبانا ،
هامش
( 1 ) انظر : سنن الترمذي 2185 ، وأحكام ابن العربي 2261 ، ولباب النقول 47 .
( 2 ) انظر : المحرر الوجيز 2372 ، وعزاه القرطبي في تفسيره 2143 إلى ابن عباس .
( 3 ) انظر : جامع البيان 2345 ، وأحكام ابن العربي 2261 ، وتفسير القرطبي 2143 .
( 4 ) قوله : " والخشوع . . وطول الركوع " ساقط من ع 2 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 2345 ، والمحرر الوجيز 2372 ، وتفسير القرطبي 2143 .
( 6 ) في ع 3 : نصبها .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : إعراب القرآن 2731 - 274 ، والإملاء 1001 .
( 8 ) سقط من ق .
( 9 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ق .
( 10 ) في ع 3 : أرجلهم .
( 11 ) سقط لفظ " قال " من ق ، ع 3 .