الصلاة الوسطى هي أفضل الصلوات إعادتها « 1 » بلفظها بعد أن دخلت في جملة الصلوات كما قال :
وَمَلائِكَتِهِ
« 2 » . ثم قال :
وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ
« 3 » ، وكما قال :
فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
« 4 » . فأعاد " جبريل وميكائيل " « 5 » وقد دخلا في جملة الملائكة ، وأعاد " النخل والرمان " ، وقد دخلا في جملة الفاكهة ، وذلك لفضل فيهما « 6 » ، فأعيدا للتنبيه على الفضل ، فكذلك الصلاة الوسطى أعيدت لأنها أفضل الصلوات .
وقد بينا أن صلاة « 7 » الصبح أفضل الصلوات فهي هي بغير شك .
وقرأ ابن عباس : " والصلاة الوسطى صلاة العصر " على التقدير « 8 » .
وذكر ابن « 9 » حبيب « 10 » عن بعضهم أنها صلاة الجمعة ، وهو قول شاذ « 11 » .
وأصل القنوتالطاعة ، وهو « 12 » أيضا طول القيام « 13 » .
وقيل : هو هنا السكوت لأنهم كانوا يتكلمون في الصلاة « 14 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : أعاد لها . وهو تحريف .
( 2 ) البقرة آية 98 .
( 3 ) البقرة آية 98 .
( 4 ) الرحمن آية 67 .
( 5 ) قوله : " وكما قال : فيهما . . وميكائيل " ساقط من ع 3 .
( 6 ) في ع 2 : للفضل .
( 7 ) في ع 2 ، ق : الصلاة .
( 8 ) انظر هذه القراءة في : المحرر الوجيز 2352 .
( 9 ) في ع 3 : بن . وهو خطأ .
( 10 ) هو عبد اللّه بن حبيب أبو عبد الرحمن السلمي الضرير ، مقرئ الكوفة ، وعالمها . قرأ على عثمان وعلي وابن مسعود ، وسمع منهم وحدث عنه إبراهيم ، وسعيد بن جبير . ( ت 73 ه ) .
انظر : طبقات ابن خياط 106 ، وتذكرة الحفاظ 58 - 59 ، وطبقات القراء 4131 - 414 .
( 11 ) انظر : أحكام ابن العربي 2261 ، والمحرر الوجيز 2362 ، وتفسير القرطبي 2113 .
( 12 ) سقط قوله " وهو " من ع 2 .
( 13 ) انظر : مفردات الراغب 428 ، واللسان 1693 .
( 14 ) انظر : تفسير الغريب 91 ، وأحكام الكيا الهراس 2151 .