فدل على أنها أفضل الصلوات ، فهي الوسطى .
وقد قال عمر : " لأن أشهد صلاة أحب إلي من أن أقوم ليلة " « 1 » .
وقد قرأ « 2 » الرؤاسي « 3 » :
وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
بالنصب ، بمعنى : وألزموا الصلاة ، وقد روي عن عائشة « 4 » رضي اللّه عنها أنها أثبتت في المصحف : " والصلاة الوسطى « 5 » ، وصلاة « 6 » العصر " ، بالواو « 7 » .
وكذلك روى نافع أن حفصة أمرت أن يكتب ذلك في مصحفها ، وقالت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأها كذلك " « 8 » .
وليست هذه الزيادة توجب أن تكون الوسطىغير العصر ، لأن سيبويه قد حكى : " مررت بأخيك وصاحبك " والصاحب هو الأخ ، فكذلك الوسطى هي العصر ، وإن عطفت « 9 » بالواو « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : الموطأ 1311 .
( 2 ) في ق : قال . وانظر هذه القراءة في : المحرر الوجيز 2332 .
( 3 ) واسمه محمد بن الحسين بن أبي سارة الرؤاسي النيلي ، أبو جعفر ، نحوي لغوي مقرئ ، أستاذ الكسائي والفراء ( ت 193 ه ) .
انظر : نزهة الألباب 50 - 51 ، وبغية الوعاة 821 - 83 .
( 4 ) سقط من ع 2 .
( 5 ) في ع 3 : والوسطى .
( 6 ) في ق : الصلاة .
( 7 ) انظر : صحيح مسلم 4381 ، وسنن الترمذي 2175 ، والإيضاح لناسخ القرآن 159 .
( 8 ) انظر : سنن الترمذي 2175 .
( 9 ) في ع 3 : عطفه .
( 10 ) انظر هذا التعليل في : إعراب القرآن 2731 .