قال النبي [ عليه السّلام ] « 1 » : من أنفق نفقة « 2 » في سبيل اللّه كتبت له بسبعمائة « 3 » ضعف « 4 » " « 5 » .
و " إلى " متعلقة ب
تُلْقُوا .
والباء متعلقة بالمصدر عند المبرد « 6 » ، وهي زائدة « 7 » عند الأخفش « 8 » .
والتهلكة : الهلاك . حضّ اللّه المسلمين على النفقة في سبيله والجهاد لئلا يقوى العدو ، فتصير عاقبة أمرهم إلى الهلاك .
والتهلكة عند سفيان « 9 » : ترك النفقة في سبيل اللّه عزّ وجلّ « 10 » .
وقال ابن عباس : " التهلكة الإمساك عن النفقة في سبيل اللّه تعالى " « 11 » وقال ابن زيد وغيره : " معناه : لا تخرجوا إلى الغزو بغير نفقة ، أمروا « 12 » أن ينفقوا في سبيل اللّه وأن لا يخرجوا بغير نفقة ، فيهلكوا أنفسهم " « 13 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 2 ) في ق : نفقته .
( 3 ) في ع 3 : سبعمائة .
( 4 ) في ق : وضعف .
( 5 ) رواه النسائي والترمذي وحسنه ، والحاكم وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي .
انظر : سنن النسائي 496 ، وسنن الترمذي 1674 ، والمستدرك 872 .
( 6 ) انظر : قوله في إعراب القرآن 2341 ، والإملاء 851 .
( 7 ) في ق : زيادة .
( 8 ) انظر : معانيه 1611 - 162 .
( 9 ) في ع 3 : سفان . وهو تحريف .
( 10 ) القول لحذيفة بن اليمان ، وإنما رواه عنه سفيان الثوري انظر : تفسيره : 58 . وهو أيضا قول مجاهد في تفسيره 981 - 99 .
( 11 ) انظر : المحرر الوجيز 1072 ، وتفسير القرطبي 3622 ، والدر المنثور 4991 .
( 12 ) في ع 2 : أمر .
( 13 ) انظر : جامع البيان 5873 .