قال ابن مسعود : " وحين القتال " « 1 » .
والضّراء - بالضم - في اللغة الزمانة والمرض . والضّراء « 2 » بالفتح ضد النفع « 3 » .
و " البأساء " و " الضّرّاء " جاءا على " فعلاء " وليس لهما " أفعل " لأنه اسم وليس بصفة ، كما جاء " أفعل " في الكلام وليس له " فعلاء " نحو " أحمد " . وقد قالوا في الصفة :
" أفعل " ، ولم يأت منه " فعلاء " ؛ قالوا : " أنت من ذلك أوجل " « 4 » ، ولم يقولوا :
" وجلاء " « 5 » .
وقد قيل : البأساء والضراء اسمان للفعل بمعنى المصدر ، فهما بمعنى البؤس والضر « 6 » ، يقعان " لمؤنث ولمذكر " « 7 » .
ثم قال :
أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
« 8 » [ 176 ] .
أي : صدقوا اللّه في إيمانهم به « 9 » وحققوا قولهم بفعلهم ، لا من ولى وجهه قبل المشرق والمغرب وهو « 10 » يخالف أمره « 11 » ويكتم وحيه ويكذّب رسله .
هامش
( 1 ) انظر : تفسيره 842 . وهو أيضا قول سفيان الثوري . انظر : تفسيره 55 .
( 2 ) في ح : الضر .
( 3 ) انظر : اللسان : 5252 .
( 4 ) في ع 3 : أو جعل . وهو تحريف .
( 5 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الأخفش 1571 .
( 6 ) في ع 3 : الضراء .
( 7 ) في ع 2 ، ع 3 : لمذكر ومؤنث . وانظر : هذا القول في اللسان 1521 .
( 8 ) في ع 3 : صدقوا وأولئك هم المتقون .
( 9 ) سقط من ع 2 .
( 10 ) سقط من ق .
( 11 ) في ع 2 ، ق : أوامره .