تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
قال ابن مسعود : " وحين القتال " « 1 » . والضّراء - بالضم - في اللغة الزمانة والمرض . والضّراء « 2 » بالفتح ضد النفع « 3 » . و " البأساء " و " الضّرّاء " جاءا على " فعلاء " وليس لهما " أفعل " لأنه اسم وليس بصفة ، كما جاء " أفعل " في الكلام وليس له " فعلاء " نحو " أحمد " . وقد قالوا في الصفة : " أفعل " ، ولم يأت منه " فعلاء " ؛ قالوا : " أنت من ذلك أوجل " « 4 » ، ولم يقولوا : " وجلاء " « 5 » . وقد قيل : البأساء والضراء اسمان للفعل بمعنى المصدر ، فهما بمعنى البؤس والضر « 6 » ، يقعان " لمؤنث ولمذكر " « 7 » . ثم قال :
أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
« 8 » [ 176 ] . أي : صدقوا اللّه في إيمانهم به « 9 » وحققوا قولهم بفعلهم ، لا من ولى وجهه قبل المشرق والمغرب وهو « 10 » يخالف أمره « 11 » ويكتم وحيه ويكذّب رسله .
هامش
( 1 ) انظر : تفسيره 842 . وهو أيضا قول سفيان الثوري . انظر : تفسيره 55 . ( 2 ) في ح : الضر . ( 3 ) انظر : اللسان : 5252 . ( 4 ) في ع 3 : أو جعل . وهو تحريف . ( 5 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الأخفش 1571 . ( 6 ) في ع 3 : الضراء . ( 7 ) في ع 2 ، ع 3 : لمذكر ومؤنث . وانظر : هذا القول في اللسان 1521 . ( 8 ) في ع 3 : صدقوا وأولئك هم المتقون . ( 9 ) سقط من ع 2 . ( 10 ) سقط من ق . ( 11 ) في ع 2 ، ق : أوامره .