نوح « 1 » صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيقال له : هل بلغت قومك الرسالة ؟ فيقول : نعم . فيقال لقومه : هل بلّغكم نوح الرسالة ؟ فيجحدون ؛ فيقولون : لم يبلغنا الرسالة . فيتنحى نوح من بين يدي اللّه عزّ وجلّ . فيكون « 2 » بفناء العرش كئيبا حزينا ، وأمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » غرّ « 4 » محجلون من أثر الوضوء ، فيأتون نوحا عليه السّلام فيقولون : ما لك يا شيخ ، من أنت ؟ فيقول : أنا نوح .
فيقولون : ما لك كئيبا حزينا ؟ فيقول : كذبني قومي ، فيقولون له « 5 » : ارجع إلى ربك فنحن نشهد لك بأنك قد بلّغت الرسالة ، فيقول لهم : ومن أنتم ؟ فيقولون : نحن أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . فيقول « 6 » : كيف تشهدون لي وأنتم آخر الأمم ؟ فيقولون : إن نبيّنا أتانا بذلك فيقرأون « 7 » عليه :
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ
[ نوح : 1 ] إلى آخرها ، فيرجع نوح إلى اللّه ، فيقول : رب ، إن أمة محمد يشهدون لي بالبلاغ . ثم يسأل نبيا « 8 » نبيا فتجحده « 9 » أمته فتشهد له أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بالبلاغ ، فماذا سئل محمد عن البلاغ شهدوا بأن محمدا قد بلّغ الرسالة " .
ثم قال :
وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي
« 10 »
كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ
« 11 »
يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ
[ 143 ] .
هامش
( 1 ) سقط من ق .
( 2 ) في ق : فيكونون . وهو خطأ .
( 3 ) سقط من ح .
( 4 ) في ع 3 : غير . وهو تحريف .
( 5 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 6 ) في ع 2 : فقال . وفي ق : فيقولون . وهو تحريف .
( 7 ) في ح : فيقرون .
( 8 ) سقط من ع 3 .
( 9 ) في ع 1 ، ق : فيجحده . وفي ع 2 ، ع 3 : ليجحده .
( 10 ) سقط من ق .
( 11 ) في ع 3 : من . وهو خطأ .