وقال عليه السّلام : " الحجر « 1 » يمين اللّه يصافح به عباده وليأتين يوم القيامة والمقام ، ولهما لسانان وشفتان يشهدان لمن وافاهما بالوفاء « 2 » " « 3 » .
وذكر السدي أن إبراهيم وإسماعيل صلّى اللّه عليهما « 4 » وسلم لما أرادا « 5 » البناء لم يدريا أين البيت . فبعث اللّه عزّ وجل ريحا يقال لها الخجوج « 6 » لها جناحان ورأس في صورة حية ، فكنست لهما ما حول الكعبة عن « 7 » أساس البيت الأول ، فوضعا المعاول يحفران حتى وضعا « 8 » الأساس فذلك قوله :
وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ
« 9 » ، فلما بلغا في البناء إلى الركن قال إبراهيم لإسماعيل « 10 » : اطلب لي « 11 » حجرا حسنا أضعه هنا . قال :
يا أبت . إني كسلان تعب . قال « 12 » : على ذلك . فانطلق يطلب [ حجرا فجاءه بحجر فلم يرضه ، فقال ائتني بحجر أحسن من هذا ، فانطلق [ يطلب حجرا ] « 13 » وجاء
هامش
( 1 ) سقط من ع 3 .
( 2 ) في ق : بالفاء . وهو تحريف .
( 3 ) رواه الترمذي والحاكم ، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه انظر : السنن 2263 ، والمستدرك 4571 .
( 4 ) في ع 2 : عليه ، وفي ح : عليهما وعلى محمد .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : أراد .
( 6 ) يقال : خجت الريح ، إذا التوت في هبوبها ، فهي خاجة وخجوج . انظر : اللسان 7931 .
( 7 ) في ع 3 : على .
( 8 ) في ع 3 : وضع .
( 9 ) الحج آية 24 .
( 10 ) في ح : صلّى اللّه على محمد وعليهما وسلم .
( 11 ) في ع 3 : في : وهو تحريف .
( 12 ) في ح : ثم قال .
( 13 ) في ع 3 : حجر ، فجاءت بحجر فلم يرضه ، فقال : إئتني بحجر حسن من هذا فانطلق ويطلب حجر .