ويجب على هذا التأويل وصل ألف " أضطرّه " ، وفتح ألف أمتّعه " « 1 » . ويجب أيضا بناء الفعلينعلى السكون لأنه طلب كالأمر ، ولأنه ؟ « 2 » سؤال من إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم للّه عزّ وجل . وإن كان الخبر من عند اللّه سبحانه كانت الألف في " أمتعه " ألف المتكلم ، وكذلك هي في " أضطره " ، ويرتفع الفعلان لأنهما إخبار عن « 3 » اللّه جل ذكره « 4 » .
ومعنى
أَضْطَرُّهُ
أكرهه وألجئه « 5 » إلى ذلك .
قوله :
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ
[ 127 ] .
القواعد أساس البيت .
قال عطاء : هي قواعد آدم صلّى اللّه عليه وسلّم كانت قد اندرست وخفي أثرها فبوأها اللّه [ إبراهيم . قال عطاء : قال آدم ] « 6 » حين أهبط : ربي إني لأسمع « 7 » أصوات الملائكة . قال :
بخطيئتك ، ولكن أهبط إلى الأرض فابن لي بيتا ، ثم احفف به كما رأيت الملائكة تحف ببيتي الذي في السماء . فبناه من خمسة أجبل « 8 » ، من حراء ، وطور سيناء ، وطور زيتا ، والجودي ، وأبي قبيس " « 9 » .
وروي عن عبد اللّه بن عمرو أنه قال : " أهبط اللّه مع آدم صلّى اللّه عليه وسلّم من السماء إلى الأرض بيتا يطاف به كما يطاف بعرشه في السماء . ثم رفعه أيام الطوفان ، فرفع إبراهيم
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : من .
( 4 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الأخفش 1471 - 148 والمحتسب 1051 - 106 .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : ألجأه . وهو خطأ .
( 6 ) في ح : إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال عطاء : قال آدم صلّى اللّه عليه وسلّم ، وفي ع 2 : إبراهيم . قال آدم .
( 7 ) في ع 3 : لا سمع . وهو خطأ .
( 8 ) في ع 2 : أحبل . وهو تصحيف .
( 9 ) انظر : جامع البيان 589 - 59 .