صلّى اللّه عليه وسلّم قواعد ذلك البيت . فكانت الأنبياء عليهم السّلام يحجونه ولا يعلمونه حتى بوأه « 1 » اللّه إبراهيم فأعلمه مكانه " « 2 » .
وقال عطاء : لمّا أهبط اللّه آدم من الجنة إلى الأرض ، وأهبط طوله أي : نقص ، شكا أنه استوحش لفقد أصوات الملائكة ، فوجه إلى مكةفكان موضع قدمه قرية ، وما بينالقدمين مفازة ، فأنزل اللّه عزّ وجل عليه ياقوتة من ياقوت « 3 » الجنة فكانت في موضع البيت . فلم يزل يطوف به حتى أنزل الطوفان ، فرفعت إلى أن بعث اللّه إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم فبناه « 4 » " « 5 » .
وقال مجاهد : " لما أراد اللّه خلق الأرض علا الماء زبدة حمراء أو بيضاء كهيئة القبة ، ثم دحا الأرض من تحتها ، وبقيت تلك الزبدة ربوة حتى بوأها اللّه إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم فبناه على أساسه ، وأساسه « 6 » على أركان أربعة في الأرض السابعة " « 7 » .
وقال ابن عباس : " وضع البيت على أركان الماء ؛ أربعة أركان « 8 » قبل أن تخلق « 9 » الدنيا بألفي عام ، ثم دحيت الأرض من تحت البيت " « 10 » .
هامش
( 1 ) في ع 2 : بداه . وهو تحريف .
( 2 ) انظر : جامع البيان 583 .
( 3 ) في ع 3 : ياقوتة .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : عيناه وهو تحريف .
( 5 ) انظر : جامع البيان 593 والمحرر الوجيز 3581 ، وتفسير ابن كثير 1791 .
( 6 ) في ع 2 ، ع 3 : أسسه .
( 7 ) انظر : جامع البيان 603 .
( 8 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 9 ) في ق : يخلق .
( 10 ) انظر : جامع البيان 613 ، وتفسير القرطبي 1202 ، وتفسير ابن كثير 1791 .