وفي حرف ابن مسعود : " وإسماعيل يقولان : ربّنا « 1 » " فدل على أنهما جميعا دعوا .
وقيل : القائل هو إسماعيل صلّى اللّه عليه وسلّم وحده « 2 » . والمعنى إذ « 3 » يقول إسماعيل " ربنا " « 4 » .
قال « 5 » ابن عباس ، " كان إبراهيم يبني ، وإسماعيل ينقل الحجارة « 6 » ، فلما انتهى إلى موضع الحجر قال لإسماعيل : جئني بحجر حسن « 7 » يكون علما للناس . فذهب إسماعيل فأتى « 8 » بحجر فقال له : جئني بأحسن من هذا . فمضى إسماعيل صلّى اللّه عليه وسلّم يطلب فنادى أبو قبيس : " يا إبراهيم ، يا خليل الرحمن ، إن لك عندي وديعة فخذها ، فإذا هو بحجر أبيض من ياقوت « 9 » الجنة كان قد نزل به آدم عليه السّلام من الجنة " .
وروي أن أبا قبيس جبل هاجر من خراسان إلى مكة . وقال النبي [ عليه السّلام ] « 10 » " الحجر ياقوتهمن ياقوت « 11 » الجنّة [ بيضاء ، ولولا ما لامسه ] « 12 » من أنجاس المشركين وأرجاسهم ما مسّه ذو عاهة إلّا شفاه اللّه عزّ وجل " « 13 » .
هامش
( 1 ) انظر : المحتسب 1681 .
( 2 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 3 ) في ح : وإذ .
( 4 ) انظر : جامع البيان 653 .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : وقال .
( 6 ) في ع 3 : الحجر .
( 7 ) سقط من ق .
( 8 ) في ق : يأتي .
( 9 ) في ع 3 : ياقوتة .
( 10 ) في ع 2 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 11 ) في ع 3 : ياقوتة .
( 12 ) في ع 3 : بينا ولولا ما لمسه .
( 13 ) انظر : سنن الترمذي 2263 ، والمستدرك 4561 .