وقيل : مقامه عرفة « 1 » .
وعن مجاهد أنّ " مقامه الحرم كله " « 2 » .
وقال الربيع بن « 3 » أنس : " المقام هو الحجر الذي وضعت زوجة إسماعيل تحت قدم إبراهيم حين غسلت رأسه ، فوضع رجله عليه وهو راكب ، فغسلت شقه ثم رفعته من تحته وقد غابت رجله في الحجر ، فوضعته تحت الشق الآخرفغابت رجله أيضا فيه " « 4 » .
وقال عمر بن الخطاب « 5 » : " وافقني ربي في ثلاثة « 6 » ، قلت يا رسول اللّه ، لو أتخذت [ مقام ] « 7 » إبراهيم مصلى . فأنزل اللّه تعالى :
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ
وأشرت على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالحجاب ، فأنزل اللّه سبحانه « 8 » آية الحجاب ، ووعظت نساء النبي فقلت لهن : لئن لم تنتهين « 9 » ليبدلنه اللّه خيرا منكن ، فأنزل اللّه عزّ وجل :
عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ
« 10 » « 11 » .
هامش
( 1 ) وهو قول ابن عباس . انظر : جامع البيان 343 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 343 ، وتفسير القرطبي 1132 .
( 3 ) في ع 1 ، ق : ابن . وهو خطأ .
( 4 ) القول لابن مسعود في تفسيره ، 742 وللسدي في جامع البيان 353 - 36 . وتفسير ابن كثير 1691 .
( 5 ) في ع 3 : الخطاب رضي اللّه عنه .
( 6 ) في ح : ثلاث .
( 7 ) سقط من ع 1 ، ع 2 .
( 8 ) في ع 3 : عزّ وجل .
( 9 ) في ع 1 ، ح ، ق : تنتهين . وهو خطأ .
( 10 ) التحريم آية 5 .
( 11 ) انظر : تفسير القرطبي 1122 ، وتفسير ابن كثير 1661 ولباب النقول 28 .