وقال ابن زيد " عني بذلك مشركي العرب إذ منعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من المسجد الحرام يوم الحديبية حتى نحر هديه « 1 » بذي « 2 » طوى « 3 » وهادنهم . وكانوا قد قالوا له « 4 » :
لا تدخل علينا وقد قتلت « 5 » آباءنا يوم بدر ، [ ومنا طارف يطرف ] « 6 » وقد كان الرجل يلقى قاتل أبيه وأخيه فلا يصده عن البيت فصدّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن البيت " « 7 » .
وقوله :
أَنْ يَدْخُلُوها
« 8 »
إِلَّا خائِفِينَ
[ 114 ] .
قال قتادة : " هم اليوم لا يوجد أحد منهم في بيت المقدس إلا عوقب " « 9 » .
وقال السدي : " لا يدخل رومي بيت المقدس إلا خائف أن تضرب عنقه مع أنهم « 10 » أخيفوا بأداء الجزية " « 11 » .
وقال ابن زيد : " معناه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نادى : ألّا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، فخاف « 12 » المشركون وانتهوا « 13 » " « 14 » .
هامش
( 1 ) في ع 1 ، ق : هدية وهو تصحيف .
( 2 ) في ع 3 : بيد . وهو تحريف .
( 3 ) في ح ، ق طوبى . وهو تحريف .
( 4 ) سقط من ع 2 .
( 5 ) في ق : قلت . وهو تحريف .
( 6 ) في ع 3 ومتى ظرف يطرق . وهو تصحيف .
( 7 ) انظر : جامع البيان 5212 ، وتفسير ابن كثير 1561 ولباب النقول 26 .
( 8 ) في ع 2 : يدخلها . وهو خطأ .
( 9 ) انظر : جامع البيان 5242 ، وتفسير ابن كثير 1571 .
( 10 ) في ح ، ق : ما أنهم .
( 11 ) انظر : جامع البيان 5252 وتفسير ابن كثير 1571 والدر المنثور 2641 .
( 12 ) في ع 3 : فخافوا .
( 13 ) في ق : انتبهوا .
( 14 ) رواه الشيخان . انظر : صحيح البخاري 1642 ، وصحيح مسلم 9822 .