وقيل : معناه يريهم « 1 » من يدخل الجنة عيانا ، ومن يدخل النار عيانا « 2 » .
وسميت الآخرة القيامة لأن فيها يقوم الخلق كلهم من قبورهم « 3 » .
قوله :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ
الآية [ 114 ] .
عني « 4 » بذلك النصارى منعوا الناس من بيت المقدس « 5 » وكانوا يطرحون فيه « 6 » الأوساخ قاله ابن عباس وغيره « 7 » .
وقال قتادة : " حمل بغض « 8 » النصارى لليهود أن أعانوا عدو « 9 » اللّه بختنصر « 10 » المجوسي البابلي « 11 » على تخريب بيت المقدس " « 12 » .
وقال السدي : " أعانت الروم بختنصر على خراب بيت المقدس عداوة منهم لليهود إذ « 13 » قتلوا يحيى بن زكريا " « 14 » .
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : يريد . وفي ق : يراهم .
( 2 ) وهو قول الزجاج في المحرر الوجيز 3331 .
( 3 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 5182 .
( 4 ) في ع 3 : يعني .
( 5 ) في ع 3 : المقداس .
( 6 ) في ع 2 : فيها .
( 7 ) انظر : تفسير مجاهد 861 والمحرر الوجيز 3331 وتفسير ابن كثير 1561 والدر المنثور 2641 .
( 8 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : بعض . وهو تصحيف .
( 9 ) في ق : عهدوا . وهو تحريف .
( 10 ) في ع 3 : نصارا . وهو تحريف .
( 11 ) في ق : البابلي . وهو تصحيف .
( 12 ) انظر : أسباب النزول 42 وتفسير القرطبي 772 .
( 13 ) سقط من ق .
( 14 ) انظر : جامع البيان 5212 ، والمحرر الوجيز 3331 .