[ وصفته وعلاماته ] « 1 » فكفروا به وأحبوا « 2 » أن تكفروا معهم به بعد إيمانكم حسدا وبغيا .
ثم قال :
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا
[ 109 ] .
أمر اللّه عزّ وجل المؤمنين بالعفو عنهم إلى وقت يأتي فيه أمر اللّه تعالى بترك « 3 » العفو .
فالآية منسوخة بالأمر بقتالهم وقتلهم وهو قوله :
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ
« 4 » وقوله :
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
« 5 » الآيتان « 6 » .
وقوله :
وَاقْتُلُوهُمْ
« 7 » « 8 » .
وقوله « 9 » :
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ
[ 110 ] .
إقامة الصلاة هو أداؤها بفروضها لوقتها وهي الخمس الصلوات المفروضة « 10 » .
قال أنس بن « 11 » مالك : " فرضت الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة الإسراء خمسين ، ثم نقصت حتى جعلت خمسا تخفيفا من اللّه ، ثم نودي يا محمّد : إنّه لا يبدّل القول لديّ ، وإنّ لك بهذه الخمس خمسين " « 12 » .
هامش
( 1 ) في ع 2 : صفاته وعلاماته .
( 2 ) في ع 3 : حبوا .
( 3 ) ق : يترك .
( 4 ) التوبة آية 5 .
( 5 ) التوبة آية 29 .
( 6 ) سقط من ع 3 .
( 7 ) البقرة آية 190 .
( 8 ) انظر : هذا التوجيه في تفسير ابن مسعود 722 وكتاب الناسخ 33 والإيضاح لناسخ القرآن 108 ونواسخ القرآن 45 - 46 .
( 9 ) سقط من ق .
( 10 ) في ح : المفترضة .
( 11 ) في ح ، ع 3 : ابن . وهو خطأ .
( 12 ) انظر : صحيح البخاري 1 ( 92 - 93 ) ( 2494 - 250 ) ومسند أبي عوانة 1171 - 120 ، وسنن البيهقي 3601 ، ودلائل النبوة 1252 - 126 .