وآخر وقتها أن يصير ظلك مثليه .
وقال أحمد وأبو ثور : " آخر وقتها ما لم تصفرّ الشمس على وجه الأرض " « 1 » .
وقال إسحاق : " آخر وقتها أن يصلي منها ركعة قبل غروب الشمس لقول النبي عليه السّلام " من أدرك من العصر ركعة قبل غروب الشّمس « 2 » ، فقد أدركها " « 3 » .
وهذا عند الشافعي « 4 » وغيره إنما هو لأهل العذر « 5 » .
وروي عن ابن عباس : " أن آخر وقتها غروب الشمس " . " ووقت المغرب غروب الشمس وقتا واحدا " ، وهو قول مالك والشافعي « 6 » والأوزاعي « 7 » .
وقال الثوري وأحمد وإسحاق : " وقتها إلى أن يغيب الشفق " .
ووقت العشاء مغيب الشفق . وهو الحمرة في قول ابن « 8 » عمر وابن عباس ومالك وسفيان وابن أبي ليلى والشافعي « 9 » .
هامش
( 1 ) قوله : " وقال النعمان . . الأرض " ساقط من ع 3 .
( 2 ) قوله : " لقول النبي عليه السّلام . . الشمس " ساقط من ع 3 .
( 3 ) انظر : صحيح مسلم 4242 والموطأ 61 ، وسنن الترمذي 3531 . وسنن أبي داود 1121 .
( 4 ) في ع 3 : الشافعي ، وهو تصحيف ، وانظر : قوله في الأم 711 .
( 5 ) في ع 3 : الأعذار .
( 6 ) انظر : الأم 711 .
( 7 ) هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي ، الدمشقي فقيه ، محدث . روى عن قتادة وعطاء ، وروى عنه يحيى بن أبي كثير ويحيى بن حمزة ( ت 157 ه ) . انظر : تذكرة الحفاظ 178 - 179 ، وتقريب التهذيب 4931 ، والخلاصة 1461 .
( 8 ) في ع 3 : أبي . وهو تحريف .
وهو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي ، أبو عبد الرحمن ، الصحابي المشهور . روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعن الخلفاء وروى عنه طائفة ( ت 74 ه ) .
انظر : طبقات ابن خياط 22 وتذكرة الحفاظ 37 - 40 ، والإصابة 3473 - ط . بيروت .
( 9 ) انظر : الأم 741 .