والسواء هنا قصده ومنهجه « 1 » . وأصل « 2 » السواء الوسط « 3 » .
قوله :
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ .
« 4 » [ 108 ]
قيل : " كثير " هنا واحد « 5 » ، وهو كعب بن الأشرف « 6 » . قاله الزهري « 7 » .
وقيل : هما ابنا أخطب « 8 » . قاله ابن عباس « 9 » .
وقيل : هو عام في أكثرهم « 10 » .
وفي الآية تقديم وتأخير ، معناها : " ودّ كثير من أهل الكتاب من عند أنفسهم لو يردّونكم « 11 » من بعد إيمانكم كفّارا حسدا " .
ومعنى :
مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ
أي : لم يؤمروا به ، ولا وجدوه في كتاب إنما اخترقوه « 12 » واخترعوه من قبل أنفسهم .
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
أي : من بعد ما ظهر لهم أمر « 13 » محمد صلّى اللّه عليه وسلّم في التوراة
هامش
( 1 ) وهو اختيار الفراء في معانيه 731 .
( 2 ) في ع 3 : أصله . وهو خطأ .
( 3 ) انظر : هذا الشرح في مجاز القرآن 501 . وتفسير الغريب 61 .
( 4 ) سقط من ع 2 .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : هو واحد .
( 6 ) في ح : الأشراف . وهو تحريف .
( 7 ) انظر : جامع البيان 4992 ، وأسباب النزول 41 والدر المنثور 2611 .
( 8 ) في ع 3 : الأخطب .
( 9 ) انظر : جامع البيان 4992 ، والمحرر الوجيز 3271 . وتفسير ابن كثير 1531 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 5002 .
( 11 ) في ع 3 ، يردوكم . وهو خطأ .
( 12 ) في ع 3 : احترقوه . وهو تصحيف .
( 13 ) سقط من ق .