ومعناه : قد علمت يا محمد أن اللّه على كل شيء قدير وعلمت أن اللّه له ملك السماوات والأرض « 1 » .
وقال الطبري « 2 » : " حرف الاستفهام في هذا داخل لمعنى « 3 » الاستثبات « 4 » والتنبيه لأصحاب النبي [ عليه السّلام ] « 5 » الذين قيل لهم : لا تقولوا راعنا « 6 » . ويدل على صحة ذلك قوله بعد ذلك :
وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ،
فأتى بلفظ « 7 » الجماعة . وقد قال تعالى « 8 » :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ ،
ثم قال « 9 » :
إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ
« 10 » . وقال :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ
« 11 » . ثم قال :
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
« 12 » « 13 » « 14 » .
ومعنى ذلك : " ألم تعلموا أن اللّه قادر على تعويض ما ينسخ من أحكامه وفرائضه للتخفيف « 15 » عليكم أو لزيادة أجر لكم " . وهذا كله إنما هو تنبيه لليهود على أن أحكام التوراة جائز أن [ تنسخ على يدي ] « 16 » نبي ، أو بكتاب آخر لأنهم أنكروا ما
هامش
( 1 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 4842 - 485 .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) في ق : بمعنى . وفي ع 3 : المعنى .
( 4 ) في ع 2 الاستتابة . وهو تحريف .
( 5 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 6 ) سقط من ع 3 .
( 7 ) في ع 2 ، ع 3 : بخطاب .
( 8 ) في ع 2 : تعالى ثم قال .
( 9 ) سقط من ع 3 .
( 10 ) الطلاق آية 1 .
( 11 ) الأحزاب آية 1 .
( 12 ) الأحزاب آية 1 .
( 13 ) في ع 2 : خبير . وهو خطأ .
( 14 ) انظر : جامع البيان 4852 .
( 15 ) في ع 1 ، ح : لتخفيف . وفي ع 2 ، ع 3 : بخفيف .
( 16 ) في ع 3 : ينتسخ على يد .