قوله :
وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا
[ 103 ] .
أي : لو أن الذين « 1 » [ يتعلمون السحر آمنوا أي : بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما أنزل اللّه ،
وَاتَّقَوْا
« 2 » ] أي اتقوا الكفر وعمل السحر - لوجب لهم عند اللّه الثواب على ذلك .
فهو خير لهم لو كانوا يعلمون قدر ذلك .
وقيل
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
[ 102 ] : أي « 3 » لو علموا مبلغ ثواب اللّهو رضاه ومقدار ذلك « 4 » .
وقيل : معنى :
لَمَثُوبَةٌ
« 5 » : لرجعة إلى اللّه خير « 6 » .
وقيل معنى « 7 »
لَمَثُوبَةٌ
« 8 » : أي : لأثيبوا على ذلك « 9 » ، فاستغني بالمثوبة عن الثواب ، لأن المثوبة مصدر يشتمل على الماضي وغيره . " ولو " تحتاج إلى جواب يكون ماضيا ، ودلت المثوبة على الماضي « 10 » .
وقال ابن « 11 » إسحاق : " معنى
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ،
أي : يعملون « 12 » بعلمهم .
هامش
( 1 ) في ق : الدين . وهو تصحيف .
( 2 ) في ع 3 : تعلمون السحر آمنوا أي بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وما أنزل اللّه عليه .
( 3 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 4572 - 458 .
( 5 ) في ع 2 : المثوبة . وهو تحريف .
( 6 ) انظر : المحرر الوجيز 3121 .
( 7 ) سقط من ق .
( 8 ) ي ع 2 : المثوبة . وهو تحريف .
( 9 ) قوله " ومقدار ذلك . . على ذلك " ساقط من ع 3 .
( 10 ) انظر : مجاز القرآن 491 ، ومعاني الأخفش 1421 والمحرر الوجيز 3121 .
( 11 ) في ع 1 ، ق : أبو .
( 12 ) في ع 3 : يعلمون : وهو تحريف .