جبريل ، ولو قرن بها ميكائيل لآمنا « 1 » به . فسألهم عمر عن هذه العداوة فقالوا : إن جبريل ينزل بالعذاب والسخط والشدائد والغلظة ، وإن ميكائيل ينزل بالرأفة والرحمة والتخفيف . فقال « 2 » لهم عمر : وما منزلتهما عند اللّه ؟ قالوا : أحدهما على « 3 » يمينه ، والآخر على يساره . فقال عمر : فو اللّه الذي لا إله إلا هو إنهما - والذي بينهما - لعدوّ « 4 » لمن عاداهما « 5 » ، وسلم لمن سالمهما ، ما ينبغي لجبريل أن يسالم « 6 » عدو ميكائيل ، ولا لميكائيل أن يسالم عدو جبريل . ثم انصرف [ عمر عنهم ، فوجد النبي [ عليه السّلام ] « 7 » خارجا من خوخة « 8 » [ لبني فلان ، فقال لعمر ] « 9 » : ألا أقرئك آيات « 10 » نزلت قبل ؟ فقرأ عليه :
قل « 11 » من كان عدو لجبريل إلى
كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ .
فقال عمر : و « 12 » الذي بعثك بالحق ، لقد جئت وأنا أريد أن أخبرك « 13 » ، فأسمع اللطيف الخبير سبقني إليك بالخبر " « 14 » .
هامش
( 1 ) في ق : لأمتنا . وهو تحريف .
( 2 ) في ع 3 : قال .
( 3 ) في ع 1 ، ح : عن .
( 4 ) في ع 2 : العداء . وهو تحريف .
( 5 ) في ع 3 : عادهما . وهو تحريف .
( 6 ) قوله : " أن يسالم " سقط من ع 2 .
( 7 ) في ع 3 : عنهم عمر ، فوجد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 8 ) في ق : خرقة . وهو تحريف .
( 9 ) في ع 2 : بني فلان فقال عمر .
( 10 ) في ع 2 ، ع 3 : آية .
( 11 ) في ع 2 : قال .
( 12 ) سقط من ع 3 .
( 13 ) في ع 3 : أخبر بك .
( 14 ) انظر : جامع البيان 3812 - 382 وتفسير ابن كثير 1311 ولباب النقول 22 - 23 والدر المنثور 2231 - 224 .