تنام عيناه ولا ينام قلبه ؟ ] « 1 » قالوا : اللّهمّ نعم .
قال : اللّهمّ اشهد : [ قالوا : وأنت « 2 » ] الآن ، فحدثنا من وليّك من الملائكة ونجامعك . فقال : إنّ وليّي « 3 » جبريل ولم « 4 » يبعث اللّه نبيّا قط إلّا وهو وليّه . قالوا :
فعندها نفارقك ؛ لو كان وليّك سواه من الملائكة تابعناك وصدّقناك فأنزل اللّه :
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ
إلى
كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ
« 5 » .
وروى الشعبي « 6 » أن عمر بن « 7 » الخطاب « 8 » جرت بينه وبين اليهود مناظرة طويلة ، فأقسم عليهم : هل تعلمون أن محمدا نبي فأقروا به . فقال « 9 » : ولم أهلكتم « 10 » أنفسكم ، وأنتم تعلمون أنه نبي ؟ فقالوا « 11 » : إنه قرن « 12 » بنبوته عدونا من الملائكة وهو
هامش
( 1 ) في ع 3 : هذا أن النبي الأمي تنام عينه ولا ينام قلبه .
( 2 ) في ع 3 : قال : أنت .
( 3 ) في ع 1 ، ح ، ع ، ق : ولي .
( 4 ) سقط من ع 3 .
( 5 ) انظر : منحة المعبود 112 - 12 ، وسيرة ابن هشام 1912 ، ومجمع الزوائد 3156 .
وأورد البخاري جزءا منه في قصة إسلام ابن سلام انظر : صحيحه 1485 .
( 6 ) هو عامر بن شراحبيل الحميري ، أبو عمرو الكوفي ، حافظ فقيه من كبار التابعين . روى عن أبي هريرة وعائشة ، وروى عنه ابن سيرين والأعمش ( ت 103 ه ) .
انظر : تذكرة الحفاظ 79 ، وتقريب التهذيب 3871 ، والخلاصة 222 .
( 7 ) في ف : ابن ، وهو خطأ .
( 8 ) في ع 3 : الخطاب رضي اللّه عنه .
( 9 ) في ع 3 : قال .
( 10 ) في ع 2 : أهلكت .
( 11 ) في ع 3 : فقال .
( 12 ) في ع 2 : فرق . وهو تحريف .