للكافرين « 1 » فينقلب المعنى « 2 » . ويجوز أن يقال « 3 » : إن الهاء تعود على أحد المذكورين جبريل أو ميكائيل فيشكل ذلك وظهر الاسم لارتفاع الاحتمال « 4 » .
وميكائل بالسريانية . وهو بالعربية عبيد « 5 » اللّه ، وإسرافيل بالسريانية واسمه بالعربية عبد الرحمن « 6 » ، وجبريل بالسريانية واسمه بالعربية عبد اللّه « 7 » . هكذا وقع « 8 » في كثير من التفاسير « 9 » ، واللّه أعلم بذلك .
قوله :
وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ
[ 99 ] .
روي عن ابن عباس " ان رجلا « 10 » من اليهود قال للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : يا محمد ، ما جئتنا بشيء نعرفه ، وما أنزل اللّه عليك من آية بينة فنتبعك لها . فأنزل اللّه عزّ وجل :
وَلَقَدْ
« 11 »
أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ
أي : علامات واضحات ،
وَما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ
« 12 » [ 99 ] .
هامش
( 1 ) قوله " لجاز لكافر . . للكافرين " ساقط من ع 3 .
( 2 ) انظر : هذين التوجيهن في جامع البيان 3962 .
( 3 ) في الأصل : يقاؤل [ المدقق ] .
( 4 ) انظر : هذين التوجيهين في جامع البيان 3962 .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : عبد .
( 6 ) قوله : " وإسرافيل بالسريانية . . عبد الرحمن " ساقط من ع 2 ، ع 3 .
( 7 ) قوله : " جبريل بالسريانية . . عبد اللّه " ساقط من ع 2 .
( 8 ) في ع 1 ، ق : رفع . وهو تحريف .
( 9 ) انظر : جامع البيان 3902 .
( 10 ) واسمه ابن صوريا الفطيوني . انظر : أسباب النزول 38 ، وجامع البيان 3982 وتفسير القرطبي 392 .
( 11 ) سقط من ع 3 .
( 12 ) انظر : أسباب النزول 38 ، ولباب النقول 23 ، والدر المنثور 2321 .