مقيمون على ما كان عليه أسلافهم من سفك الدماء وتغيير التوراة ، فخوطبوا « 1 » بما يخاطب به الفاعل لأنهم مثلهم وإن لم يفعلوا ، إذ « 2 » كان اعتقادهم لا يختلف فهم « 3 » مشاركون لهم في الفعل راضون بما صنع أسلافهم .
فألزموا ما لزم « 4 » أسلافهم « 5 » من التقريع والمخاطبة « 6 » .
قوله :
وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ
[ 92 ] أي بالآيات الواضحات .
ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ
[ 92 ] أي إلها .
والهاء في
مِنْ بَعْدِهِ
تعود على موسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » . وقيل على المجيء « 8 » .
قوله :
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ
الآية « 9 » [ 93 ] .
أخذ اللّه « 10 » ميثاق بني إسرائيل بأن يعملوا « 11 » بما في التوراة بقوة أي : بجد وعزم ونشاط وكان ذلك إذ رفع فوقهم الطور .
هامش
( 1 ) في ع 3 : وخوطبوا .
( 2 ) في ع 3 : إذا .
( 3 ) في ق : فيهم . وهو تحريف .
( 4 ) في ق : لزموا .
( 5 ) قوله : " فألزموا ما لزم أسلافهم " ساقط من ع 3 .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 611 ، وجامع البيان 3532 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 3552 ، والمحرر الوجيز 2941 .
( 8 ) المصدر السابق .
( 9 ) في ع 3 : أي .
( 10 ) في ع 3 : اللّه تبارك وتعالى .
( 11 ) في ق : يقتلوا . وفي ع 3 : يعلموا .