وقال عكرمة : " الأول بكفرهم بعيسى ، والثاني بكفرهم « 1 » بمحمد [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » ] « 3 » " .
وقال مجاهد : " الأول بكفرهم بعيسى [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 4 » والإنجيل . والثاني بكفرهم « 5 » بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن " « 6 » .
قوله :
وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ
[ 90 ] .
أي وللجاحدين بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم عذاب مهين . وسمي مهينا لأنه يذل الكافر فلا يخرج من ذلته أبدا .
فأما العذاب الذي يعذب به أهل الكبائر « 7 » فليس بمهين لأنه يتخلص منه برحمة اللّه وشفاعة النبي « 8 » صلّى اللّه عليه وسلّم .
ووصف اللّه العذاب بالمهين يدل على أن ثم عذابا « 9 » غير مهين ، وهو ما ذكرنا .
قوله « 10 » :
نُؤْمِنُ
« 11 »
بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا
« 12 »
وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ
[ 91 ] .
هامش
( 1 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 2 ) في ع 3 : عليهما السّلام .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3452 - 346 ، وتفسير القرطبي 282 ، والدر المنثور 2181 .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : عليه السّلام .
( 5 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 6 ) القول لقتادة في جامع البيان 3472 .
( 7 ) في ع 2 : الكافر . وهو تحريف .
( 8 ) في ع 3 : محمد .
( 9 ) في ع 3 : عذاب .
( 10 ) في ح ، ع 3 : قوله : قالوا .
( 11 ) سقط من ع 2 .
( 12 ) في ع 3 : إلينا . وهو خطأ .