سوق بقلهم في آخر النهار " « 1 » .
فقال : فلم تقتلون أنبياء اللّه ، وهو محرم عليكم في التوراة إن كنتم فيادعائكم أنكم تؤمنون بالتوراة صادقين .
والمراد بهذا آباؤهم ، كل ذلك تكذيب لهم وتعيير « 2 » .
" وتقتلون " بمعنى " قتلتم " ، أي : فلم قتل أسلافكم ودل على ذلك قوله :
مِنْ قَبْلُ
« 3 » .
وقال في موضع آخر :
قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 4 » « 5 » . فأتى بلفظ الماضي على معنى : فلم قتلتم أسلافكم إن كنتم مؤمنين بما أنزل اللّه كما زعمتم .
وقيل : إنّ « 6 » " إن " بمعنى " ما " « 7 » والمعنى ما « 8 » كنتم مؤمنين إذ فعلكم « 9 » هذا ورضاكم « 10 » به متماد « 11 » . وإنما جاز أن يخاطبوا بذلك وهم لم يفعلوا لأنهم
هامش
( 1 ) انظر : المحرر الوجيز 2371 .
( 2 ) في ع 3 : تغيير .
( 3 ) البقرة آية 24 .
( 4 ) آل عمران آية 183 .
( 5 ) قوله :إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَساقط من ع 2 ، ح .
( 6 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 302 .
( 8 ) قوله : " والمعنى ما " ساقط من ع 2 ، ح ، ع 3 .
( 9 ) في ع 3 : جعلكم . وهو تحريف .
( 10 ) في ع 2 ، ع 3 : وصاكم . وهو تحريف .
( 11 ) في ح : متمادي .