أي : باعوا أنفسهم بالكفر من أجل ما أنزل اللّه على عبده محمد [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 1 » حسدا وبغيا إذ لم يكن من بني إسرائيل .
والعرب « 2 » تقول : " شريت " و " اشتريت " بمعنى بعت . والأكثر " شريت " بمعنى " بعت " ، و " اشتريت " بمعنى " ابتعت " . وربما استعمل كل واحد في موضع صاحبه « 3 » .
قوله :
فَباؤُ بِغَضَبٍ
« 4 » [ 90 ] .
أي : لجحودهم « 5 » بما قد تيقنوا أمره ، وعلموا صحة نبوته فحسدوه وبغوه « 6 » إذ لم يكن من ولد إسرائيل ، وكان من ولد إسماعيل .
عَلى غَضَبٍ
متقدم ، وهو بعبادتهم العجل [ وكفرهم بعيسى عليه السّلام ] « 7 » .
وقال ابن عباس : " الغضب الأول [ لتضييعهم لما ] « 8 » في التوراة ، والثاني بجحودهم بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم " « 9 » .
هامش
( 1 ) في ع 2 : عليه السّلام .
( 2 ) في ع 3 : العبد . وهو تحريف .
( 3 ) انظر : معاني الفراء 561 ، واللسان 3082 .
( 4 ) في ع 2 : بغضب على غصب ، وفي ع 3 : بغصب على غضب .
( 5 ) في ع 3 : بجحودهم .
( 6 ) في ع 3 : نفوه .
( 7 ) في ع 3 : بكفرهم بعيسى صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 8 ) في ع 3 : بتضييعهم ما .
( 9 ) انظر : جامع البيان 3452 وتفسير ابن كثير 1251 .