" أخذ " ، وأصله " ايتخذتم " « 1 » ثم أبدل من الياء تاء وأدغمت في « 2 » الأخرى ، وإنما فعل ذلك لاستثقال الياء بعد كسرة الهمزة « 3 » .
وقيل : فعل ذلك لما يلزم من تغيير الياء وكونها ألفا في المستقبل في " يأتخذ " « 4 » وكونها واوا في المفتعل « 5 » تقول : " موتخذ " فأبدلوا من الياء حرفا جلدا « 6 » لا يتغير في جميع الأحوال ، وكانت التاء أولى بذلك ، لأنها قد تبدل من الواو ، فالواو أخت التاء « 7 » .
وقيل : كانت أولى لأن بعدها تاء فأبدلت للتجانس « 8 » وليصح الإدغام ، والمدغم أخف من المظهر .
قوله :
بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً
الآية « 9 » [ 81 ] .
أي : « 10 » من عمل بمثل ما عملتم ، وكفر بمثل ما « 11 » كفرتم وقال ما قلتم ،
فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
قاله « 12 » ابن عباس « 13 » .
وقال مجاهد وقتادة : " السيئة هنا الشرك " « 14 » . وهو قول ابن جريج وعطاء
هامش
( 1 ) في ع 2 : يتخذتم ، وفي ع 1 : اتخذتم .
( 2 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 2741 وتفسير القرطبي 3962 .
( 4 ) في ع 3 : يتخذ .
( 5 ) في ق : مفتعل .
( 6 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : خلدا . وتصويبه من ع 1 ، ح ، وتفسير القرطبي 3972 .
( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 3962 - 397 .
( 8 ) في ق : التجانس . وهو تحريف .
( 9 ) سقط من ع 3 .
( 10 ) سقط من ع 2 .
( 11 ) في ق : مما . وهو تحريف .
( 12 ) في ع 3 : قالها .
( 13 ) انظر : جامع البيان 2802 والدر المنثور 2091 .
( 14 ) انظر : تفسير ابن كثير 1191 والدر المنثور 2081 .