وَهُمْ يَعْلَمُونَ
[ 74 ] أي : يعلمون أنهم مبطلون في تحريفه .
وقال مقاتل : " هم السبعون الذين اختارهم موسى صلّى اللّه عليه وسلّم " « 1 » .
قوله :
قالُوا آمَنَّا
[ 76 ] .
أي : بأن « 2 » صاحبكم نبي إليكم خاصة .
وروي عن ابن عباس : " أي : « 3 » إذا لقوا محمدا « 4 » . قالوا : آمنا ، وإذا خلوا « 5 » كفروا ، وهم المنافقون من اليهود " « 6 » .
قوله « 7 » :
بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
[ 76 ] .
كانوا يستفتحون بمحمدصلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالوا : لا تقروا بأنه نبي ، وقد كنتم تستفتحون به « 8 » ، أي : تنظرون « 9 » إذ « 10 » سألتم اللّه به نصركم على عدوكم فقد علمتم أنه نبي ، فإذا أقررتم لهم « 11 » بنبوته حاجوكم بذلك عند ربكم .
وقال « 12 » أبو العالية :
بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
يعني ما أنزل عليكم في التوراة من ذكر
هامش
( 1 ) انظر : أسباب النزول 35 .
( 2 ) سقط من ع 1 ، ع 2 ، ح ، ع 3 .
( 3 ) سقط من ق .
( 4 ) في ع 2 ، ق : محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم . وفي ع 3 : محمدا وأصحابه .
( 5 ) في ع 3 : دخلوا . وهو تحريف .
( 6 ) انظر : جامع البيان 2502 .
( 7 ) في ع 3 : قوله : أتحدثونهم .
( 8 ) قوله : " وقد كنتم تستفتحون به " ساقط من ع 2 .
( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : تنتظرون .
( 10 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : إذا .
( 11 ) في ع 3 : له .
( 12 ) في ع 2 : قالوا .