محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » .
وقال قتادة : " بما منّ اللّه عليكم في التوراة من ذكر محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » فيحتجون عليكم بذلك " « 3 » .
وروي أن النبي [ عليه السّلام قال لهم : يا إخوة القردة « 4 » ] والخنازير ، فقالوا : من أخبر بهذا محمّدا « 5 » ؟ ما « 6 » جرى هذا إلّا منكم . أفتحدّثونهم بما فتح اللّه عليكم ؟ " « 7 » .
وقال السدي : " كان ناس من اليهود آمنوا ثم نافقوا ، وكانوا يحدثون المؤمنين بما مر على أسلافهم من العذاب ، فقال بعضهم لبعض : أتحدثونهم بما فتح اللّه عليكم من العذاب ليحاجوكم به . أي : يقولون لكم : نحن أحب إلى اللّه منكم وأكرم منكم ؟ " « 8 » .
وعن ابن « 9 » زيد قال : " كانوا إذا قيل لهم : أتعلمون أن في التوراة كذا وكذا ؟
قالوا : نعم . فيقول لهم رؤساؤهم : لا تخبروهم بالذي أنزل عليكم ، فيحاجوكم به عند
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 2512 ، والمحرر الوجيز 2681 .
( 2 ) قوله : " وقال قتادة . . محمد صلّى اللّه عليه وسلّم " ساقط من ع 3 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 2512 ، والمحرر الوجيز 2681 .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم قال لهم يا أخوة القرود .
( 5 ) في ع 1 ، ع 2 ، ح ، 3 : لمحمد .
( 6 ) في ق : لا . وهو تحريف .
( 7 ) انظر : جامع البيان 2522 - 253 ، وتفسير ابن كثير 1151 - 116 ، والدر المنثور 1991 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 2522 - 253 ، وتفسير ابن كثير 1151 - 116 ، والدر المنثور 1991 .
( 9 ) في ق : أبي . وهو تحريف .