ربكم . وقال النبي [ عليه السّلام ] « 1 » : لا يدخل علينا « 2 » قصبة المدينة إلّا مؤمن . فقال رؤساؤهم : اذهبوا فقولوا « 3 » : آمنا وادخلوا . فإذا رجعتم اكفروا ، وهو قوله :
وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ
« 4 » الآية . فكانوا يؤمنون بالبكرة ويكفرون بالعشي " « 5 » .
قوله :
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ
[ 78 ] .
أي : ومن هؤلاء أميون . فهم أبعد من الإيمان من « 6 » غيرهم .
وقال ابن عباس : " هم قوم لم يصدقوا رسولا ولا آمنوا بكتاب ، فكتبوا كتابا وقالوا للعوام : هذا من عند اللّه " « 7 » .
وإنما سماهم أميين « 8 » لجحودهم « 9 » الكتاب « 10 » إذ « 11 » صاروا بمنزلة من لا يحسن شيئا « 12 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 2 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 3 ) في ق ، ع 3 : فقالوا . وهو خطأ .
( 4 ) آل عمران آية 71 .
( 5 ) انظر : سيرة ابن هشام 2022 ، وجامع البيان 2532 ، والمحرر الوجيز 2681 - 269 ، وتفسير ابن كثير 1151 .
( 6 ) في ع 3 : عن .
( 7 ) انظر : جامع البيان 2702 ، وتفسير ابن كثير 1161 ، والدر المنثور 2001 .
( 8 ) في ع 3 : أميون .
( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : بجحوهم .
( 10 ) في ق : لكتاب .
( 11 ) في ح ، ق : إذا . وهو تحريف .
( 12 ) وهو معنى قول ابن عباس . انظر : جامع البيان 2582 - 259 .