أن يخرجوا من أرض « 1 » . مصر ، أمرهم أن يستعيروا الحلي من القبط « 2 » ويخرجوا به معهم . فلما تجاوز البحر وغرق آل فرعون استخلف موسى هارون « 3 » على بني إسرائيل ، ومضى لوعد ربه عزّ وجلّ ، فقال لهم هارون : اجمعوا الحلي وادفنوه حتى يأتي موسى ، فإن أحلّها « 4 » لكم أخذتموها . فجمعوا الحلي في حفرة ، وألقي [ في روع ] « 5 » السامريأنه لا يلقي تلك القبضة على شيء فيقول : كن كذا إلا كان ، فقذفها في الحفرة وقال : كن عجلا جسدا له خوار ، فصار الحلي كذلك ، تدخل الريح من دبره وتخرج « 6 » من فيه ، يسمع لها صوت ، فقال لهم السامري :
هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ
« 7 » ؛ أي نسي موسى صلّى اللّه عليه وسلّم إلهه عندكم ، ومضى « 8 » يطلبه كأنه قد نسي . فعكفوا على العجل يعبدونه فنهاهم هارون صلّى اللّه عليه وسلّم وقال :
إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي
[ طه : 89 ] . فأبوا حتى يرجع موسى [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] " « 9 » .
وقيل « 10 » : إنه كان يمشي ويخور .
هامش
( 1 ) في ع 2 : الأرض .
( 2 ) في ع 2 : القبض . وهو تحريف .
( 3 ) في ع 3 : هارون عليه السّلام .
( 4 ) في ع 3 : أخلها . وهو تصحيف .
( 5 ) في ع 2 : بروع .
( 6 ) في ع 1 ، ق : يخرج .
( 7 ) [ طه آية : 86 ] .
( 8 ) في ع 2 : فمضى .
( 9 ) انظر : جامع البيان 632 - 64 ، والمحرر الوجيز 2171 - 218 .
( 10 ) في ق : قال .