وقال ابن زيد « 1 » : " علمه أسماء ذريته كلهم " « 2 » .
واختار الطبري أن يكون علمه أسماء ذريته والملائكة لقوله :
ثُمَّ عَرَضَهُمْ
ولم يقل " عرضها « 3 » " ولا " عرضهن " الذي هو لما لا يعقل « 4 » .
وقيل : علمه اسم كل شيء ومنفعته ولماذا يصلح « 5 » .
وقال القتبي « 6 » : " علمه أسماء ما خلق في الأرض " « 7 » .
وفي قراءة أبي : " ثمّ عرضها " « 8 » ، " يريد عرض الأسماء " « 9 » .
وقوله " عرضها " ولم يقل " عرضهم " يدل على أن الاسم هو المسمى ، وهو مذهب أهل السنة . وفي قراءة عبد اللّه " ثمّ عرضهنّ " على التأنيث لما لا يعقل من الموات والأجناس .
وقال ابن عباس : " إنما عرض الأسماء على الملائكة " « 10 » .
وعن ابن « 11 » مسعود : " أنه إنما عرض الخلق " « 12 » .
هامش
( 1 ) في ق : أبو .
( 2 ) انظر : جامع البيان 4851 ، وتفسير القرطبي 2821 .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : ثم عرضها .
( 4 ) انظر : جامع البيان 4851 - 486 .
( 5 ) وهو قول لمجاهد كما في جامع البيان 4831 .
( 6 ) في ح : القتيبي .
( 7 ) انظر : تفسير الغريب 45 .
( 8 ) انظر : معاني الفراء 261 وجامع البيان 4861 والمحرر الوجيز 1701 .
( 9 ) في ع 2 : السماء .
( 10 ) انظر : جامع البيان 4871 ، وتفسير القرطبي 2831 .
( 11 ) في ع 3 : بن . وهو خطأ .
( 12 ) انظر : تفسيره 512 . وهو أيضا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن 361 .