الأرض ويسفكون الدماء فأنبئوني « 1 » .
قوله :
إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ
[ 33 ] .
هو ما غاب عن الملائكة مما سبق في علمه مما « 2 » ذكره في كتابه :
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ
« 3 »
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
[ السجدة : 13 ] .
قوله :
وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ
[ 33 ] . هو « 4 » قولهم :
أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها .
و
وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
[ 33 ] : هو ما أضمر إبليس في نفسه من الكبر والعز . روي ذلك عن ابن عباس « 5 » وابن مسعود « 6 » وغيرهما من الصحابة والتابعين « 7 » .
وقال سفيان : "
وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
« 8 » هو ما « 9 » أسر إبليس في نفسه من ترك السجود لآدم [ والكبر « 10 » ] " « 11 » .
وقال قتادة : " كتمانهم هو قولهم فيما بينهم : يخلق اللّه ما يشاء ، فلن يخلق خلقا إلا ونحن أكرم منه " « 12 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : فنبئوني . وانظر : جوابه في إعراب القرآن 1601 ، وتفسير القرطبي 1841 .
( 2 ) سقط من ق . وفي ع 2 : كما .
( 3 ) قوله " من الجنة " ساقط من ع 3 .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : وهو .
( 5 ) انظر : جامع البيان 4981 ، وتفسير القرطبي 2901 ، وتفسير ابن كثير 741 .
( 6 ) انظر : تفسيره 522 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 4981 ، وتفسير القرطبي 2901 ، وتفسير ابن كثير 741 .
( 8 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 9 ) سقط من ع 3 .
( 10 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 11 ) انظر : جامع البيان 4991 وتفسير ابن كثير 741 .
( 12 ) المصدر السابق .