الأرض ، وما يكون من ذريته إلى يوم القيامة ومن هو سعيد ، ومن هو شقي منهم « 1 » .
وروي أن إبليس اللعين لما رأى صورة آدم وحسنها قال للملائكة : إني أرى صورة « 2 » مخلوق يكون له نبأ . أرأيتكم إن فضل عليكم ما ذا تفعلون ؟ قالوا : نطيع أمر ربنا ، ونفعل الذي يأمرنا به . فهذا قوله :
ما تُبْدُونَ .
وقال إبليس في نفسه : " لئن فضّل عليّ لا أطيعه ، ولئن فضّلت عليه لأهلكنّه ، وهذا قوله :
وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ،
فلما نفخ اللّه عزّ وجلّفي آدم صلّى اللّه عليه وسلّم الروح جلس فعطس ، فقال آدم : الحمد للّه رب العالمين فكان ذلك أول ما تكلم به آدمعليه السّلام فردّ اللّه عليه :
يرحمك اللّه لهذا خلقتك " ، فهو قوله :
وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
« 3 » ، أي للرحمة خلقهم « 4 » .
وقال مجاهد : " علم اللّه من إبليس المعصية وخلقه لها " « 5 » .
تم الجزء [ الأول ] « 6 »
هامش
( 1 ) قوله : " وقيل معناه . . شقي منهم " ساقط من ع 3 .
( 2 ) في ق : سورة . وهو تحريف .
( 3 ) هود آية 118 .
( 4 ) انظر : تفسير ابن مسعود ، 472 ، وهو أيضا قول ابن عباس في جامع البيان 4591 - 460 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 4771 .
( 6 ) تكملة موضحة ساقطة من جميع النسخ .