وقيل : إنهم قالوا ذلك عند رؤيتهم لخلق « 1 » آدم .
وعن ابن عباس " أنه عام فيما يظهرون « 2 » وما يكتمون " « 3 » .
وإبليس إفعيل من " أبلس " إذا يئس كأنه يئس من الرحمة ، لم يصرف لقلة « 4 » .
وقيل : هو أعجمي ، ولذلك « 5 » لم يصرف في المعرفة « 6 » .
قال أبو عبيد : " لم يصرف لأنه لا نظير له في الأسماء " ، وهو عنده " فعليل " « 7 » أو " إفعيل " .
قوله : ( أبى ) « 8 » : أتى مستقبله « 9 » على " يفعل " على التشبيه ب " قرأ « 10 » ، يقرأ " ، لأن الهمزة تبدل منها الألف ، وهي من حروف الحلقمثلها .
وقالوا : " جبى ، يجبي " من الجباية بالفتح ، " وقلى يقلى " بالفتح على التشبيه أيضا .
وإبليس [ في قول « 11 » ] ابن عباس : كان من حي من أحياء يقال لهم الجن ، خلقوا
هامش
( 1 ) في ع 1 ، ق ، ع 3 : بخلق : وفي ع 2 : يخلق .
( 2 ) في ع 1 : تظهرون .
( 3 ) انظر : معناه في جامع البيان 4981 .
( 4 ) في ع 2 ، ح ق ، ع 3 : لعلة .
( 5 ) في ق : ولدك . وهو تحريف .
( 6 ) انظر : غريب القرآن 31 وإعراب القرآن 1621 . وعزاه ابن منظور في اللسان 2561 إلى أبي إسحاق .
( 7 ) في ع 3 : و .
( 8 ) في ق : إلى أن .
( 9 ) في ق ، ع 3 : مستقبلة . وهو تصحيف .
( 10 ) في ق : يقرأ . وهو تصحيف .
( 11 ) في ع 2 ، ع 3 : عند . وفي ق : وفي قول .