ثم مضى « 1 » الحديث كالأول أو قريب منه ، غير أن فيه : " فكان آدم جسدا من طين أربعين سنة ، ففزعت منه الملائكة وكان أشدهم فزعا إبليسو فيه : أن آدم عليه السّلام لما دخل الروح رأسه ، قال : الحمد للّه . فقالت له « 2 » الملائكةرحمك ربك يا آدم . فلما دخل الروح في عينيه نظر إلى الجنة ، فلما دخل في جوفه اشتهى الطعام فوثب قبل أن يبلغ الروح « 3 » رجليه « 4 » " .
وهذه الرواية تدل على أن المخاطبين المأمورين بالسجود لآدم صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » هم الملائكة كلهم ، وهو ظاهر القرآن .
وقد قيل : إن معنى قوله تعالى « 6 » :
إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ
أي أعلم أنه سيكون من ذرية « 7 » آدم أنبياء ورسل وصالحون وعباد وأخيار وساكنو الجنة « 8 » .
قوله :
وَنَحْنُ
« 9 »
نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ
[ 29 ] .
معناه « 10 » : نعظمك بالحمد والشكر .
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : معنى .
( 2 ) سقط من ع 3 .
( 3 ) في ع 2 : الريح .
( 4 ) وهو قول ابن مسعود وابن عباس . انظر : جامع البيان 4591 - 460 وتفسير القرطبي 2801 .
( 5 ) في ح : اللّه على محمد و .
( 6 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 7 ) في ع 3 : ذريته .
( 8 ) وهو قول قتادة في جامع البيان 4791 .
( 9 ) سقط من ق .
( 10 ) في ع 3 : أي .