أصل " لقوا " : " لقيوا " ، فألقيت حركة الياء على القاف ، وحذفت الياء لسكونها وسكون الواو بعدها « 1 » . [ وهذه « 2 » ] صفة المنافقين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر .
قوله « 3 » :
وَإِذا خَلَوْا
« 4 »
إِلى شَياطِينِهِمْ
[ 14 ] .
يعني أصحابهم ، وقيل « 5 » : رؤساؤهم في الكفر قال اللّه :
شَياطِينَ الْإِنْسِ
« 6 » فسمى أهل الفسق من « 7 » الإنس شياطين .
وقيل : الشياطين هنا الكهان « 8 » .
وقيل : هم الكفار والمنافقون إذا لقوهم قالوا :
إِنَّا مَعَكُمْ
أي على دينكم « 9 » .
و " إلى " بمعنى " مع " ، كما قال :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ
« 10 »
إِلى أَمْوالِكُمْ
« 11 » ، أي مع أموالكم « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : هذا التوجيه في الإملاء 191 ، وتفسير القرطبي 2061 .
( 2 ) في ع 2 : وهذا وفي ع 3 هذه .
( 3 ) في ق : وقوله .
( 4 ) في ع 2 : ادخلوا وهو تحريف .
( 5 ) عزاه ابن عطية والقرطبي إلى ابن عباس . انظر : المحرر الوجيز 1241 ، وتفسير القرطبي 2071 .
( 6 ) الأنعام آية 113 .
( 7 ) في ع 3 : عن . وهو تحريف .
( 8 ) انظر : تفسير ابن مسعود 272 والمصدرين السابقين .
( 9 ) انظر : جامع البيان 2971 ، والقول لمجاهد في صحيح البخاري 1475 .
( 10 ) في ع 2 : أموالكم . وهو خطأ .
( 11 ) النساء آية 2 .
( 12 ) انظر : المحرر الوجيز 1231 ، وتفسير القرطبي 2021 .