إنما تضمر إذا « 1 » رميته بمثل ما رماك به ، لأنه معرفة ، فالجواب معرف أبدا إذا كان رد اللفظالأول .
قوله :
كَما آمَنَ السُّفَهاءُ
[ 13 ] .
أصل السفه قلة « 2 » الحلم ، فقيل للجاهل سفيه لقلة حلمه « 3 » يقال : ثوب سفيه ، أي « 4 » بال رقيق « 5 » .
قول :
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ
[ 13 ] .
ردّ اللّه عليهم قولهم وأعلم المؤمنين أنهم أحق بهذا الاسم ، ولا عذر لهم فيما وصفهم اللّه به من السفه لأنهم إنما لحقهم ذلك إذ عابوا الحق وخالفوه ، وسفهوا المؤمنين واستحقوا هذا الاسم لفعلهم ، وكانوا به أولى من المؤمنين .
قوله :
وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ
[ 14 ] .
معناه [ أنهم لا يعلمون ] « 6 » أنهم أولى بهذا الاسم وهو السفه ، وأن اللّه يطلع المؤمنين على ما يبطنون .
قوله « 7 » :
وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا
[ 14 ] الآية .
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ح ، ع 3 : إذ .
( 2 ) في ح : ورقة . وفي ق : رقة . وكلاهما تحريف .
( 3 ) في ع 2 : علمه .
( 4 ) سقط من ع 2 .
( 5 ) انظر : هذا الشرح في المحرر الوجيز 1191 ، وتفسير القرطبي 2031 .
( 6 ) سقط من ع 1 ، ع 3 .
( 7 ) في ق : وقوله .