فأمرهم بإطلاقهم والإحسان إليهم « 1 » .
2 - 284 - 1 ولو شاء النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ألّا يكتب الكتب إلى كسرى وقيصر « 2 » ، وابني الجلندي « 3 » والعباهلة « 4 » من حمير ، وإلى هوذة « 5 » بن علي ، وإلى الملوك والسادة والعظماء لفعل ، ولوجد
هامش
( 1 ) الخبر في أدب الكتاب للصولي ص 24 وفيه : أن المأمون كان قد وجد على بعض كتابه في شيء ، فكتب إليه : ونحن الكاتبون . . . البيت . فعفا عنه .
وفي العقد الفريد 4 / 179 : إن أبا جعفر المنصور عتب على قوم من الكتاب فأمر بحبسهم ، فرفعوا إليه رقعة ليس فيها إلا هذا البيت . . .
والخبر في الوزراء والكتاب ص 136 مع الخليفة المنصور أيضا إذا أمر بتأديب جماعة من الكتاب . فقال واحد منهم ، وهو يضرب :أطال اللّه عمرك في صلاح * وعز يا أمير المؤمنينابعفوك أستجير فإن تجرني * فإنك عصمة للعالميناونحن الكاتبون وقد أسأنا * فهبنا للكرام الكاتبينافأمر بتخليتهم ، ووصل الفتى وأحسن إليه .
وفي العيون والحدائق في الورقة 33 أو فيه : أن أحد أمراء الأغالبة أمر بحبس محمد بن حنون البربري كاتبه على ذنب كان منه ، فكتب إليه من الحبس رسالة يسأله العفو وكتب فيها أبياتا أولها :هبني أسأت فأين العفو والكرم * إذ قادني نحوك الإذعان والنّدميا خير من مدت الأيدي إليه أما * ترى لمن قد بكاه عندك القلمفلما قرأ الرسالة قال : يكتب هبني أسأت وقد أساء ، واللّه لو كتب إلي يقول :ونحن الكاتبون وقد أسأنا * فهبنا للكرام الكاتبينالعفوت عنه وأطلقت سبيله ، ثم أمر به فجعل في تابوت ، وأحرق بالنار وهو حي ، البيان المغرب 1 / 121 ، أعلام الأعلام 3 / 32 .
( 2 ) في الأصل : ( إلى كسرى وقيصر ) وراجع ما كتبه صلّى اللّه عليه وسلّم إليهما في مجموعة الوثائق الإسلامية 80 وما بعدها ، وص 109 وما بعدها .
( 3 ) في الأصل : ( بني الجلني ) والابنان هما جيفر وعبد شيخا البحرين ، وراجع ما كتبه صلّى اللّه عليه وسلّم إليهما في مجموعة الوثائق السياسية ص 128 .
( 4 ) العباهلة : الأقيال المقرون على ملكهم ، والأمراء المستقلون ذوو سلطان قاهر ، وراجع ما كتبه إليهم : مجموعة الوثائق ص 205 وما بعدها .
( 5 ) في الأصل : ( هودة ) وهو شيخ اليمامة ، وراجع ما كتبه صلّى اللّه عليه وسلّم له : مجموعة الوثائق ص 123 .