تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاقتباس من القرآن الكريم — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣
2 - 439 - 2

فصل في أدعية المكروبين

[ دعاء الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم في الحرب ]

قال : كان النبي « 1 » صلّى اللّه عليه وسلّم يقول عند اشتداد الكربة وضيق حلقة « 2 » البلاء في الحروب : ( تضايقي ، وتنفرجي ) ، ثم يرفع يديه الكريمتين فيقول : ( بسم اللّه الرحمن ، لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم « 3 » ، اللهم كفّ بأس الذين كفروا إنك أشدّ [ بأسا ] « 4 » وأشد تنكيلا ) فما نخفضهما « 5 » حتى ينزل النصر « 6 » . جبير « 7 » عن الضحاك عن ابن عباس قال :

[ دعاؤه يوم حنين ]

دعا الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم وآله يوم حنين دعاء هو دعاء كل مكروب : ( كنت وتكون ، حيا ، تموت العيون ، وتنكدر « 8 » النجوم ، وأنت حي قيوم لا تأخذك سنة ولا نوم ) « 9 » . 2 - 440 - 1

[ دعاؤه عند القحط ]

ولما قحط أهل الحجاز « 10 » ولا سيما أهل المدينة خرج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى ظاهرها ، فصلّى بالناس ركعتين ، ثم صعد المنبر ، واستغفر اللّه كثيرا ،

[ دعاؤه للاستسقاء ]

ثم رفع يديه فقال « 11 » : ( اللهم اسقنا غيثا مريعا ومغيثا غدقا طبقا نافعا غير ضار عاجلا غير رائث ينبت الزرع ويملأ الضرع ويحيي به
هامش
( 1 ) الدعاء في عيون الأخبار 1 / 123 وفيه : ( . . تضيقي تنفرجي ) . ( 2 ) في الأصل : ( خلقه ) . ( 3 ) في عيون الأخبار بعده : ( اللهم إياك نعبد وإياك نستعين ) . ( 4 ) زيادة ليست في الأصل ، اقتضاها السياق . ( 5 ) في الأصل : ( يحفظهما ) مصحفة . ( 6 ) في عيون الأخبار : ( فما يخفض يديه المباركتين حتى ينزل اللّه النصر ) . ( 7 ) في الأصل : ( جوبير ) محرفة . ( 8 ) في الأصل : ( وتنكسر ) محرفة . ( 9 ) إشارة إلى قوله تعالى :اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌالبقرة : 255 . ولم نجد الدعاء في كتب الصحاح . ( 10 ) في الأصل : ( أهل الحجاز ) . ( 11 ) الدعاء بروايات وألفاظ مختلفة في سنن ابن ماجة 1 / 404 وأبي داود ( عون المعبود 4 / 31 ) ومسند الإمام أحمد 4 / 235 ، 236 وشرح نهج البلاغة 2 / 772 ، فعند الأول جاء : ( اللهم اسقنا غيثا مغيثا ، مريئا طبقا مريعا ، غدقا عاجلا غير رائث ) ، وعند الثاني : ( . . غيثا مغيثا مريئا نافعا غير ضار عاجلا غير آجل ) وفي شرح النهج : ( وحيا ربيعا مربعا ، وابلا سابلا ، مسيلا مجلّلا ، درا نافعا غير ضار عاجلا غير رائث ) . والخبر والدعاء بلفظ آخر في تعليق من أمالي ابن دريد ص 99 .