وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ( 88 )
« 1 » [ نجا ] « 2 » ، ووعده لا يخلف عزّ ذكره .
2 - 438 - 2
[ من كتاب الفرج بعد الشدة ]
وقال صاحب كتاب الفرج بعد الشدة :
أنا أحد من أوصي بها « 3 » في نكبة عظيمة لحقتني ، وقد كنت حبست « 4 » ، وتهددت بالقتل ، ففرج اللّه سبحانه عني ، وأطلعت في التاسع من يوم قبض عليّ .
قال : دخل طاوس « 5 » على « 6 » عليل يعوده ، فقال له :
يا طاوس ادع اللّه لي . فقال :
ادع اللّه لنفسك فإنه يجيب ( المضطر ) إذا دعاه ، ويكشف السوء « 7 » .
2 - 438 - 3 وفي كتاب الفرج بعد الشدة بإسناد لمصنفه « 8 » قال :
بينما رجل جالس إذ سمع قارئا يقرأ
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ
« 9 » .
فقال :
يا من يجيب « 10 » المضطر إذا دعاه ، فاكشف « 11 » ما أنا فيه ، قال : فنزلت الحصاة من أذنه .
هامش
( 1 ) الأنبياء : 87 ، 88 .
( 2 ) زيادة اقتضاها السياق .
( 3 ) في الأصل : ( أوصلها ) .
( 4 ) في الأصل : ( كتب حسبت ) تصحيف .
( 5 ) هو أبو عبد الرحمن بن كيسان الهمذاني من أكابر التابعين فقها وحديثا زاهد جريء على وعظ الخلفاء توفي سنة 106 ه راجع حلية الأولياء 4 / 3 .
( 6 ) في الأصل : ( عليّ ) .
( 7 ) إشارة إلى قوله تعالى :أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُالنمل : 62 . وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل .
( 8 ) الخبر في الفرج بعد الشدة 1 / 20 ، 21 ، وفيه : ( بينما رجل جالس يعبث بالحصا ، ويحذف به إذ رجعت حصاة منه عليه فصارت في أذنه ، فجهدوا بكل حيلة فلم يقدروا على إخراجها فبقيت الحصاة في أذنه مدة ، وهي تؤلمه فبينما هو ذات يوم جالس إذ سمع قارئا يقرأ . . .
( 9 ) النمل : 62 ، وفي الأصل : ( ألم يجيب ) .
( 10 ) في الأصل : ( يا من يحبد ) محرفة .
( 11 ) في الفرج بعد الشدة : ( فاكشف عني . . ) .