وأما النار التي من أكبر الماعون « 1 » ، وأعظم المرافق « 2 » في هذه الدنيا [ فقد ذكر اللّه نعمته فيها على عباده فقال :
2 - 426 - 1
الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ
] « 3 » .
وقال عز ذكره :
أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ( 71 ) أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ
« 4 » . ثم قال سبحانه :
نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ
« 5 » أي تذكرة وتبصرة « 6 » بما فيها من مقادير النعم ، وتوهّم ما فيها من تصاريف النقم .
وقد علمنا أن اللّه تعالى قد عذّب الأمم في هذه الدنيا بالغرق « 7 » وبالرياح وبالحاصب « 8 » وبالرجم والصواعق وبالخسف والمسخ « 9 » وبالجوع والنقص من الثمرات ، ولم
هامش
( 1 ) الماعون : ما ينتفع به ( كذا شرحها محقق الحيوان ) .
( 2 ) في الأصل : ( الموافق ) والتصويب من الحيوان . وبعدها : ( ولو لم يكن فيها إلا أن اللّه عزّ وجل قد جعلها الزاجرة عن المعاصي لكان ذلك مما يزيد في قدرها وفي نباهة ذكرها ) .
( 3 ) يس : 80 ، وما بين المعكوفين غير موجود في نص الحيوان .
( 4 ) الواقعة 71 - 73 وفي الأصل : ( تذكرة ) ، وفي الحيوان : ( فتن عند قوله :نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاًفإن كنت بهذا القول مؤمنا فتذكر ما فيها من النعمة أولا ثم آخرا ثم توهم مقادير النعم وتصاريفها ) .
( 5 ) الواقعة 71 - 73 وفي الأصل : ( تذكرة ) ، وفي الحيوان : ( فتن عند قوله :نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاًفإن كنت بهذا القول مؤمنا فتذكر ما فيها من النعمة أولا ثم آخرا ثم توهم مقادير النعم وتصاريفها ) .
( 6 ) في الأصل : ( تذكرة وتبصرة ) .
( 7 ) في الحيوان : ( وقد علمنا أن اللّه عذب الأمم بالغرق و . . ) .
( 8 ) في الأصل : ( وبالخاصب ) مصحفة .
( 9 ) زيادة ليست في الأصل .