كيف نال العثار من لم يزل من * ه مقيلا في كل خطب جسيم
أو تخطّى إلى قدم لم * تخط إلّا إلى مقام كريم « 1 »
2 - 376 - 2 وقال أبو الفتح ابن العميد « 2 » في علوي :
زرع المحبة في الضمائر كلّها * لك خلقة في أحسن التقويم « 3 »
قرشية نبوية علوية * قرنت إلى خلق أغرّ كريم « 4 »
ما إن تبورك غيره من أمّه * مستورة وأبوه غير زنيم « 5 »
2 - 377 - 1
[ لأبي عبد اللّه بن الحجاج ]
قال أبو عبد اللّه بن الحجاج في عضد الدولة « 6 » :
ملك ألسننا عن وصفه * غلقات عاجزات مفحمه
وله شيعة صدق كلّهم * قد تواصوا بينهم بالمرحمه « 7 »
هامش
( 1 ) الأصل : ( أو تخطى إلى قدم إلا إلى مقام كريم ) بإسقاط جزء من البيت والتصويب من اليتيمة وفيه إشارة إلى قوله تعالى :وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍالدخان : 26 .
( 2 ) هو علي بن محمد بن الحسين من الوزراء الكتاب والشعراء ، لقب بذي الكفاءتين ، خلف أباه في وزارة ركن الدولة ، فقتله سنة 366 ه ، ترجمته في معجم الأدباء 14 / 181 وتنسب الأبيات للبستي في روح الروح ( خ ) 33 عن المستدرك لهلال ناجي ص 622 .
( 3 ) في الأصل : ( خلق في أحسن تقويم ) والإشارة إلى قوله تعالى :لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍالتين : 4 .
( 4 ) في الأصل : ( قرشية علوية . . . ) والتصويب من روح الروح وفيه : ( خلق أعزّ عظيم ) .
( 5 ) في الأصل : ( ما إن بورك غير من حد أمه ) تحريف وروايته في روح الروح : ( ما إن يودك غير حرّ أمه ) والإشارة إلى قوله تعالى :عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍالقلم : 13 في الوليد بن المغيرة .
( 6 ) البيتان في ديوان ابن الحجاج ( خ ) ورقة 35 ( مصورة المجمع العراقي / شعر ) من قصيدة طويلة مطلعها :قال لي العاذل : خنها قلت : مه * إن أسباب هواها محكمة( 7 ) في الأصل : ( بالرحمة ) محرفة . وفيه إشارة لقوله تعالى :وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِالبلد : 17 .