2 - 374 - 1
فصل في المدح « 1 »
[ أبيات لداود بن علي ]
قال : خطب داود بن علي بن عبد اللّه بن العباس بمكة خطبة حسنة ، فأنشد على إثرها :
ألا أيّها السائلي عن قريش * وما جاهل الأمر كالعالم « 2 »
قريش خيار بني آدم * وخير قريش بنو هاشم
سقاة الحجيج « 3 » وأهل الكتاب * ورهط النبي أبي القاسم
2 - 374 - 2
[ لأبي العتاهية ومنصور النميري ]
وقال أبو العتاهية في المهدي « 4 » :
أتته الخلافة منقادة * إليه تجرر أذيالها
فلم تك تصلح إلا له * ولم يك يصلح إلا لها
ولو رامها أحد غيره * لزلزلت الأرض زلزالها « 5 »
2 - 374 - 3 وقال منصور النمري في الرشيد « 6 » :
يا ابن « 7 » الأئمة من بعد النبي ويا * ابن الأوصياء أقرّ الناس أو دفعوا
هامش
( 1 ) في الأصل : ( في مدح ) .
( 2 ) في الأصل : ( جاهل الأمور ) .
( 3 ) في الأصل : ( سقاه الحيح ) .
( 4 ) الأبيات في ديوانه بتحقيق د . شكري فيصل ق 197 ص 612 ويعلق من سمع الأبيات عليها : وهو بشارة . فيقول وقد اهتز طربا : ( ويحك - يا أخا سليم - ( أشجع ) ، أترى الخليفة لم يطر عن فراشه طربا لما يأتي به هذا الكوفي ) .
( 5 ) في البيت إشارة إلى مطلع سورة الزلزلة :إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها . . ..
( 6 ) في الأصل : ( النميري ) محرفة ، والبيتان في ديوانه ، شعر منصور النمري ص 103 ق 24 من قصيدة طويلة .
( 7 ) في الأصل : ( باين الأئمة ) .